الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
اسم الكتاب الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
اسم المؤلف سعد سعيد أحمد عبده
صورة الغلاف

وصف الكتاب

)  مقــدمــة  (

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وتركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .

اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.

  آل عمران: ١٠٢

 â            ﭡﭢ      ﭨﭩ        النساء: ١

       ﯔﯕ     الأحزاب: ٧٠ - ٧١

أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد r وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة وصاحبها فى النار، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى وإنما توعدون لآتٍ وما أنتم بمعجزين .

ثم أما بعد:

إخوانى فى الله فقد وقع البلاء واستفحل الداء، وكان ما أخبر به الصادق الأمين r منذ قرون خلت وأيام مضت بأن عُرى الإسلام ستُنقض الواحدة تلو الأخرى إلى أن تُنقض آخرها ألا وهى الصلاة، وقد حدث أن نُقض من الإسلام ما نُقض.

وبدأ الشيطان اللعين يُعمل معوله فى هدم ركن الإسلام الركين وعموده المتين حتى يُضيِّع أهم معلم من معالم هذا الدين، وبذلك نصبح مسلمين بلا إسلام، لا نعرف من الإسلام إلا اسمه، ولا من الكتاب إلا رسمه, وانساق الناس خلفه يقتفون أثره، ويسيرون على دربه، وينتهجون نهجه، ويترسمون خطاه إلا من رحم ربى وحماه، وأضاع معظم الناس الصلاة يعتمدون على حجج واهية وشبهات سمجة لا تخرج إلا من قلوب غافلة وعقول قد حُجبت عن معرفة الهدى.

فمنهم من ترك الصلاة تكاسلاً، ومنهم من تركها لعدم معرفته بعظيم قدرها، وغيره تركها متبعاً لهواه، ومنهم من تركها عناداً وتكبراً، وأعظم هؤلاء جرماً من تركها مبرراً تركها بأسباب واهية فانقسم التاركون لها إلى قسمين قسم: يعترف بمدى تقصيره، وعظيم جرمه، ورغم ذلك لا يصلى، والقسم الثانى هو من لا يحاول أن يعترف بذنبه بل يلهث جاهداً مبرراً عدم صلاته مقتنعاً أنه على صواب.

ولهؤلاء وأولئك أقول: إن الاعتراف بالذنب أول عتبات التوبة، وأول من اعترف بذنبه آدم u فتاب فتاب الله عليه، وتبرير الذنب أول عتبات الكفر - أعاذنا الله U وإياكم من ذلك – وأول من برر ذنبه إبليس فكفر ولُعن فخرج من رحمة الله U،  فإن ابتليت بارتكاب معصية فاعترف بها، وجاهد نفسك للإقلاع عنها، ولا تحاول أن تبرر ذنبك لأنك إن بررت ذنبك فلن تحدثك نفسك بالتوبة منه أبداً.

وقد كتب فى موضوع الصلاة علماء أجلاء كان لكل منهم زاوية ووجهة، ولكن كل هذه الزوايا كانت تخاطب تارك الصلاة المعترف بتقصيره وتهاونه فى آدائها، أما هذا الكتاب فقد نظمته - رغم قلة علمى وعظيم جهلى - لأخاطب به الفئة الثانية التى تحاول جاهدة أن تقذف الشرع بما ليس فيه، وتهدم الإسلام باسم الإسلام وذلك ليقنعوا أنفسهم أنهم على صواب، وجاءوا بأدلة يظنون أنها شرعية ليتحايلوا على الشرع فى تركهم للصلاة.                 

` فقد سألت شاباً مثقفاً ذات مرة لم لا تصلى ؟ !

فردَّ عليَّ بعين وقحة، ولهجة نُزع منها الحياء، بمنطق شيطانى غريب فقال: "كيف لي أن أصلي وأنا أفعل الفواحش وصلاتي لا تنهاني عن الفحشاء والمنكر"، وقد قال رسول الله r: " من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له "، واعتذر بعذر أقبح من ذنب، وظن أنه قد حاجَّني، فقمت بفضل الله وكرمه وبينت له خطأه، فأرشده الله إلى طريق الهدى والحمد لله على فضله وجوده ومنه وكرمه.

وعنَّ لي أن أكتب هذا الكتاب الذى بين يديك وهو بعنوان:  { الصلاة التى تنهى عن الفحشاء والمنكر } أردُّ فيه على من يبرر تركه للصلاة بأدلة يظن أنها شرعية، عسى الله U أن يهدى به قلوباً غُلفاً، ويفتح به آذاناً صُمَّاً، ويبصِّر به أعيناً عُمياً، وأسأل الله الكريم أن يجعله خالصة لوجهه الكريم ولا يجعل فى قلبى بسببه التفاتاً لأحد غيره، وأن يثقل به ميزان حسناتى يوم الوقوف بين يديه، فما وجدتموه فيه من الصحيح فهو من فضل الله U ومنّه وجوده وكرمه، وما وجدتم فيه من خطأ فهو من نفسي وهواي وشيطاني، فأبرأ إلى الله U منه عسى أن يغفره لي، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

                                                          كتبه

                             سعد سعيد أحمد عبده 
-----------------------
                            

الفهرست

الموضـــــــــــــــــــــــوع                

رقم الصفحة

المقدمة

5

توطئة 

9

كلام العلامة الألبانى

11

خلاصة كلام الشيخ الألبانى رحمه الله

16

شروط صلاح الصلاة

24

الباب الأول : الإخلاص

25

الفصل الأول : الإخلاص وأهميته

27

تعريف المخلص والإخلاص

29

الفصل الثانى : أنواع الشرك

33

المبحث الأول : الشرك الأكبر

35

المبحث الثانى : الشرك الأصغر(الرياء)

43

المطلب الأول : تعريف الرياء

44

المطلب الثانى : علامات الرياء

46

المطلب الثالث :  أسباب الرياء

47

المطلب الرابع :  مقامات الرياء مع العمل

49

المطلب الخامس : درجات الرياء فى الصلاة

53

المطلب السادس : ثمرات الرياء

56

المسألة الأولى : ثمرات الرياء فى الدنيا

56

المسألة الثانية : ثمرات الرياء فى الآخرة

57

1 - براءة الله U من المرائى وعمله

57

2 - حبوط عمل المرائى

57

3 - افتضاح المرائى أمام الخلائق يوم القيامة

59

4 - سخرية الله U منه

60

الموضـــــــــــــــــــــــوع                

المطلب السابع :  علاج الرياء

61

الباب الثانى : الاتباع

63

الفصل الأول : الاتباع مكانته وشروطه

65

المبحث الأول : مكانة السنة ووجوب الاتباع

67

المبحث الثانى :  شروط الاتباع

77

الفصل الثانى : صفة صلاة النبى r

79

                   بحث فى النية

82

الباب الثالث : الخشوع

93

الفصل الأول : تعريفه وأحوال الناس فيه

95

المبحث الأول : تعريف الخشوع

95

المبحث الثانى : أحوال الناس مع الخشوع

101

الفصل الثانى :  خشوع القلب

103

المبحث الأول : وجوب خشوع القلب

105

المبحث الثانى : أسباب حضور القلب

111

المطلب الأول : مرحلة الاستعداد للصلاة

111

المطلب الثانى : مرحلة ما قبل الصلاة

116

المطلب الثالث : مرحلة الدخول فى الصلاة

120

المطلب الرابع : أنموذج عملى للتدبر أثناء الصلاة

126

الفصل الثالث : خشوع الجوارح

137

المبحث الأول  : خشوع البصر

139

المطلب الأول : مرحلة ما قبل الصلاة

143

المطلب الثانى : مرحلة الدخول فى الصلاة

145

المبحث الثانى : خشوع السمع

149

الموضـــــــــــــــــــــــوع

المبحث الثالث  : خشوع الأطراف

155

الفصل الرابع : المعينات على الخشوع

159

المبحث الأول : معينات لها صلة ظاهرة بالصلاة  

161

1 – إسباغ الوضوء

161

2 - التطيب والتنزه عن الروائح الكريهة

163

3 - التسوك بالسواك

166

4 - المحافظة على أذكار دخول المسجد

166

5- تنوع أذكار الصلاة

167

المبحث الثانى : معينات ليست لها صلة ظاهرة بالصلاة  

169

1 - أكل الحلال

169

2 - تقليل الطعام

170

3 - عدم إسبال الثوب فى الصلاة وخارجها

174

المبحث الثالث : أمراض تحول عن الخشوع وعلاجها

177

المطلب الأول : مرض حب الدنيا

177

علاج حب الدنيا

178

المطلب الثانى : أمراض الإصابة بالجن

181

علاج أمراض الجن

181

وأخيراً

183

الخاتمة

187

المراجع

189

الفهرست

يُطلب الكتاب من دار سلسبيل بالقاهرة بجوار مسجد العزيز بالله بالزيتون

5 / 5
تقييم الموضوع

بتاريخ : 2011-11-11
الزيارات : 857
Share


لا توجد تعليقات


أضف تعليق

اسمك *
عنوان التعليق*
البريد (لن ينشر)*
التعليق*
أدخل الكود* - code
تسجيل الدخول

عضو جديد

أقسام الكتب
تابعونا
جديد الكتب
زوارنا

القائمة البريدية